jeudi 24 septembre 2015

العصابة العلمانية الفرنسية في الدول العربية والإسلامية




هذا مختصر عن الأحداث التي جرت معي في مصر كمدرس لغة فرنسية في إحدى مدارس البعثة العلمانية الفرنسية. في هذه الأحداث تدخلت السفارة الفرنسية  لإرغامي على السكوت  ولقد تعرضت لضغوط هددوا حياتي. لقد بدأت اجراءات قانونية في فرنسا ضد البعثة العلمانية الفرنسية وسفارة فرنسا. كان جلسة المحكمة الأولى في أبريل 2015 و القضية تستمر.ر


و أؤكد أن لدي كل الوثائق التي تثبت صحة كلامي و أنا جاهز لإثبات ما عندي و نشره.

  يمكن الاتصال بي عبر الايميل : salah_lamrani [at] hotmail [dot] fr
 
الأستاذ صالح العمراني - مدرس اللغة الفرنسية، فرنسي الجنسية وجزائري الأصل

***

بدأت العمل كأستاذ في اللغة الفرنسية في شهر تشرين الثاني عام  2012 في القسم الفرنسي لمدارس مصر للغات الواقعة في الجيزة (تم تجنيدي في باريس) وهي من المدارس الأجنبية الدولية الأكثر شهرة في مصر.ر

كما علمت لاحقا، التحقت بالمدرسة خلفاً لأستاذة غادرت المدرسة في رصيدها 12 سنة خبرة تدريسية في أصعب مناطق فرنسا، والسبب في مغادرتها عدم قدرتها على تحمل أوضاع المدرسة إضافة إلى 3 مدرسين غادروا هذه المدرسة لنفس السبب خلال نفس السنة الدراسية.

وفوجئت في هذه المدرسة بوجود مشاكل خطيرة، حيث تدعي هذه المدرسة أنها تقدم التربية والتعليم بالمستوى الفرنسي المتميز ولكن الواقع هو عكس ذلك، حيث ينعدم الانضباط مما يهدد أمن المدرسين والتلاميذ، وتتسم الأجواء بعدم احترام المدرسين من قبل التلاميذ وبعض الموظفين المصريين مما أدى إلى فوضى عرقلت تقدم العملية التدريسية الجادة، الأمر الذي دفع ببعض التلاميذ للتخلف عن هذه الدروس، إضافة إلى ذلك فإن المدير الفرنسي،Frédéric TUMPICH ، كان يلغي العقوبات الموجهة للتلاميذ، لذا فإن أعباء المدرسة كانت تقع على عاتق المدرسين، في حين أن السبب الرئيسي لمشاكل المدرسة هو إهمال الإدارة الفرنسية والمصرية (بقيادة Nermine NADA) لمسؤولياتهما وتغطية لهذا الإهمال مارست هاتان الإدارتان الضغط والتهديد على المدرسين سواء كانوا مصريين أم فرنسيين.

أوضاع المدرسة السيئة وصلت إلى حد اعتداء التلاميذ جسديا على مدرس فرنسي عمره 60 سنة، وهذا الأخير تقدم بشكوى للإدارة مقدما، ولكن الإدارة لم تتخذ أي إجراء في هذا المجال، بل كانت تتستر وتشجع تصرفات التلاميذ بعدم مسؤولية تجاوزت حدود المعقول، وقد منعت من مساعدته بالحضور أثناء دروسه كوني الوحيد الذي عرض ذلك وحدث الاعتداء بعد ذلك مباشرة.



بالنسبة للإدارة التلاميذ وأولياءهم هم الطرف المهم، لأنهم الممولون بينما المدرسون هم الضحايا وخاصة من يحاول إصلاح الأمور حيث يتلقى تهديدات بفصله إضافة إلى تشويه سمعته.
لقد حاولت أن أوجد حلاً لهذه المشاكل وهذا قادني لمعارضة الإدارة. بالنسبة لي كنت ضدهم منذ تمكنت السيطرة على طلابي وأدركت ما كان يحدث من ظلم وفساد، وكنت الوحيد الذي يجرؤ على القيام بذلك ومواجهتهم لأنني عربي (جزائري) وليس فقط فرنسي واصبحوا الطلاب يحبونني كثيرا وهذا أعطاني مقام في المدرسة. لهذا أرادوا التخلص مني لأي عذر وكانوا يبحثون عن أي سبب لفصلي مخافة أن أكشف للجميع حقيقة ما كان يحصل داخل المدرسة.

 وفي 27 آذار2013  بعد أسابيع من المشاحنات وصل الصراع بيني وبين إدارة المدرسة إلى أوجه. حصلت مشاجرة بيني وبين مدرس آخر خارج المدرسة تماما، فاستعملوا ذلك ذريعة ضدي لفصلي في نفس اليوم دون أي بحث أو تحقيق، حيث منعت من الدخول للمدرسة في اليوم التالي، وقام الحراس بتهديدي وضربي أمام تلامذتي فأثر هذا التصرف في نفسيتهم فقد رهبهم الأمر حتى أنهم بكوا طوال النهار. حينها طلبت من الإدارة تقرير رسمي يدل على فصلي والأسباب المفترض فأجيبت بالرفض.

رفضت الخضوع للضغوط الممارسة علي ودافعت عن حقوقي. وحتى في هذه الحادثة التي استعملوها لتشويه سمعتي كي لا أتمكن من مواجهتهم، استطعت أن أوفر الدلائل وشهادات الأساتذة والتلاميذ والآباء التي أثبتت أن الأستاذ الآخر هو المعتدي كما سبق له أن استفزني عدة مرات، وفضحت الشهادات أنني لم أفعل شيئا سوى الدفاع عن النفس. إضافة إلى ذلك فقد اعترف المدير الفرنسي أن الأستاذ الزميل هو المعتدي. وعلى الرغم من ذلك قاموا بطردي ولم يتخذوا أي إجراءات ضد الزميل المخطئ، ومع كل هذه الضغوط كنت أحضر وأقف أمام باب المدرسة على مدار اليوم كله لمدة ثلاثة أسابيع لكي أحافظ على حقوقي كما نصحني بذلك محاميّ الخاص، حتى أبرهن أنني لست غائباً، وأنهم قاموا بفصلي بشكل غير رسمي وبدون أي سبب مقبول.

 بعد ذلك حاولوا أن يحرضوا على أولياء التلاميذ بإخبارهم أنني أشكل خطراً على التلاميذ ويمكن أن أعتدي عليهم، كما أنهم عرضوا علي دفع أجرتي لمدة 6 أشهر مقابل مغادرتي وسكوتي، ولكنني رفضت لأن الموافقة تعني تأكيد التهمة علي.
وعندما لم يجدوا منفذاً قدمت الإدارة المصرية شكوى التشوير ضدي بدعم من الإدارة الفرنسية مما أدى لتدخل الشرطة واعتقالي التعسفي وملاحقتي قضائيا، ولكن التهمة كانت ملفقة والدلائل واضحة التي سرعت صدور براءتي من قبل النيابة كما أن الإدارة المصرية عجزت أن تقدم ورقة رسمية لفصلي لانعدام الحجة ضدي.
وتطور الوضع إلى حد تدخل السفارة الفرنسية وإدارة الشبكة الدولية للتعليم البعثة العلمانية الفرنسية التابعة لفرنسا) التي تدير المدرسة وفقا للقانون).
وصلت الأمور حتى تهديدي بالخطف في أرض مصر إذا قمت بتشويه صورة فرنسا وذلك بقول الحقيقة. وجاء هذا التهديد ضدي من قبل Paul PETIT، الملحق الثقافي لسفارة فرنسا في القاهرة عندما كلمني في اليوم الأول من بداية هذا المشكلة، وأخبرني أنه على علم بأحوال المدارس لكنه حاول إخافتي، وبعد ذلك بسبب مقاومتي قاموا بتدعيم اتهامات التشوير الموجهة ضدي مع العلم أنها افتراءات زائفة، كما منعوني من الوصول لأي عمل في مصر ليطردوني منها، وكل ما قاموا به جعل حياتي في خطر، ولقد أقمت لعدة شهور في مصر في ظل تلك التهديدات والاعتداءات بلا معين ولا مال ولا أمان. 

في نفس الوقت، توفي مدرس فرنسي، Eric LANG، في شرطة القاهرة في ظروف غامضة، ولم يكشف عن هويته على الفور، وأقارب الذين كانوا على علم عن حالتي ظنوا أنني كنت الضحية، وكاد ان يحدث بسبب التدابير المتخذة ضدي من قبل الأجهزة الدبلوماسية الفرنسية.
كما تدل العديد من الشهادات والدلائل الموجودة في حوزتي أن الشجار مع المدرس لم يكن السبب الرئيسي لبداية المشاكل مع الإدارة بل كان مجرد عذر استخدموه ضدي لأفصل من العمل، كما توضح الشهادات أن كل ما قمت به في المدرسة لمصلحة المعلمين والتلاميذ، كما تكشف انعدام الاحترام والانضباط وتحمل المسؤولية من قبل الإدارة في المدرسة.
في الحقيقة الإدارة الفرنسية عبارة عن صورة أمام الأولياء بحيث إن كل القرارات تتخذها الإدارة المصرية ولا يؤخذ بعين الاعتبار المدير والمدرسين الفرنسيين.
إن الوضع في المدرسة لا يتصوره أحد، فانعدام شروط الانضباط ووجود الفوضى يحول دون تقديم الدروس بشكل لائق ويؤثر سلبا على الصحة المعنوية والجسدية للمدرسيين إضافة إلى إفساد التلاميذ والمساومة على مستقبلهم، وهذا بتمكين المعلمين الذين لا يملكون خبرة وشهادات من تقديم الدروس في هذه المدرسة إذ أن الشرط الوحيد للتدريس هو الخضوع التام للإدارة المصرية وهذا ما يطبقه المدرسون عديمو الخبرة  
.
 

هذه المدرسة تقوم بتزوير علامات التلاميذ لإعطاء شعور زائف بالنجاح ولتقديم صورة مثالية لهذه المدرسة التي وصلت حتى اختلاس الرواتب.

على الرغم من معرفة السلطات الفرنسية بهذه الأوضاع وعلى الرغم من استنكار اتحاد المدرسين SGEN-CFDT عام 2008 (صفحات 10-11) لم فإنهم يتخذوا أي إجراءات إصلاحية بل على العكس يتسترون على كل ذلك.
Frédéric TUMPICH, Jean-Christophe DEBERRE, Yves AUBIN DE LA MESSUZIERE

إدارة البعثة العلمانية الفرنسية (الرئيس Yves AUBIN DE LA MESSUZIERE والمدير التنفيذي Jean-Christophe DEBERRE) والسفارة وقفوا في صف إدارة المدرسة ضدي من أجل التستر على كل ما يحصل داخل هذه المدارس من تربية وتعليم فاسد، وهذا يثبت أن هناك اتصالاً بينهم لتشكيل عصابة خفية. والضحية الأولى هم التلاميذ الذين يمثلون مستقبل بلدهم، ومن المفروض أن تكشف حقيقة ما يحدث داخل هذه المدارس وأنا مستعد أن أقوم بكل ما باستطاعتي لنشر ما يحصل للعالم وللعالم العربي والإسلامي خاصة.

 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire